ساميا .. كاتبة وسيدة أعمال.

ساميا كاتبة تصوغ الحكايات بجرأة وصدق، توقّع نصوصها باسمها لأنها تؤمن أن الكتابة ارتقاء، وأن اسمها يحمل ما يكفي من الكبرياء ليكون توقيعًا يليق بها. إلى جانب القلم، دخلت عالم الذهب كسيدة أعمال رائدة، لتثبت أن المرأة قادرة على أن تجمع بين لمعان الحروف وبريق الأسواق، وأن اسم «ساميا» يترك أثره حيث كُتب.

لسن كبقية النساء

تحتفي القصص في هذا الكتاب بالقوة الخفية والصلابة الهادئة الكامنة في تفاصيل الحياة اليومية للنساء.

“لسن كبقية النساء” تقدم رؤية أدبية تلتقط لحظات التحوّل، والتمرّد الصامت، والأمل المتجدد في واقع المرأة المعاصرة – من خلال أسلوب سردي يمزج بين الواقعية وعمق التأمل الداخلي.

ما وراء الكتب

اكتشف كيف تبدأ القصص وتنمو وتتطوّر من خلال مقالات منشورة تستكشف الأسئلة التي تقف خلف الشخصيات، والحقائق المختبئة بين السطور.

القصة
بدأت من دبي