خواطر آه .. النصيب… تم نشره بواسطة Samiyah_Admin يوليو 10, 2025 On يوليو 8, 2025 0 ذاك الذي لا يُرى ولا يُمسك ولا يُطلب كما تُطلب الأشياء… هو ذلك الزائر الذي لا يُفصح عن موعده ولا يطرق الباب مرتين! النصيب لا يشبه الرغبات ولا يطيع التمنيات يأتي أحيانا على هيئة صدفة باردة وأحيانا أخرى في قلب خسارة لم نفهمها إلا بعد أن بردت النار فينا.هو ليس العدالة التي نُحب أن نصدق ولا الظلم الذي نهمس حين نبكي بل هو ترتيب لا يشبه منطقنا .. صنعته يد أعلى تفهم ما لا نفهم وتكشف من الغيب ما يغيب عنّا!النصيب لا يعني أن كل ما يحدث هو الأفضل بل يعني أن ما حدث هو ما كان يجب أن يحدث لكي تُصبح كما كنت ستصبح وليس كما أردت أن تُصبح!هو الأبواب التي أُغلقت لأننا لم نكن مستعدين والوجوه التي عبرت لأنها ليست لنا والمواعيد التي لم تأت لأن الوقت لم يكن ناضجا كفاية.النصيب لا يشبه الحب ولا يشبه الحلم هو قانون آخر أبعد من التمني وأعمق من الفقد. وحده يأتي حين يسقط كل ما خططنا له ثم، دون أن ننتبه نجد أنفسنا في المكان الذي كنا نخاف ثم نبتسم ونفهم متأخرين أن بعض الخير يأتي على مهل وبلا تفسير! ثم نتنهد و نقول … نصيب .. ساميا