الكتاب الذي يشكّل شهادة على تجارب نسائية حقيقية وجد صداه في قلوب الكثير من الحاضرين وكان حفل التوقيع بمثابة مساحة حوارية صادقة أعادت للذاكرة أهمية أن تُروى الحكايات بأصوات أصحابها.
امتدّت طاولة التوقيع إلى مساحة من البوح حيث توقّف الزوّار عند صفحات الكتاب وتبادلوا مع الكاتبة نقاشات عميقة عن الصمت، والنجاة، وتحوّلات الذات.
الكتاب، الذي حظي باهتمام واسع، يُعدّ شهادة أدبية على تجارب نساء تحدّين القيود الاجتماعية وكتبن حكاياتهن بأصوات لا تخشى الضوء.
حفل التوقيع في أبوظبي لم يكن مجرد لقاء قرائي بل لحظة إضاءة تجتمع فيها الكاتبة بقارئات وجدن في الكتاب امتدادًا لوجعٍ ما أو بداية لشفاء تأخر .